الشيخ محمد علي الگرامي القمي
81
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )
--> يكون بفتح النون وسكون الصاد وبضمهما وبضم الأوّل وسكون الثاني بمعنى المنصوب أو العلم المنصوب وبضم النون وفتح الصاد جمع « نصبة » بمعنى العلم المنصوب في الطريق . ونظير هذه الدوال الأربع دلالة النفس ( بفتح الفاء ) في علم النفس والوهم ، والتحقيق في محله . ( 125 ) قوله بسبب اقتضاء الطبع : أي يقتضي طبع اللافظ أن يتفوه بهذا اللفظ عند عروض هذه الحالة عليه كما يؤمي إليه قول المحشي : كحدوث الدال عند عروض المدلول ، فإن حدوث الدال ، في اللافظ ومن كان مقامه - في غير اللفظ - وذكره الشريف في حاشية الرسالة . أو نقول : معنى قولهم : بسبب اقتضاء الطبع ، بسبب اقتضاء طبع السامع فهم هذا المعنى عند عروض ذلك الدال كما ذكر الشريف في حاشية المطالع ، وهذا أحسن لأن كون الدلالة طبعية يلحظ بالنسبة إلى فهم السامع فإن كان فهمه بسبب وضع اللفظ فالدلالة لفظية وضعية وإن كان بسبب طبعه فطبعية . وليكن هذا على ذكر منك . ( 126 ) قوله اح اح : هو من قولهم أح الرجل أحا إذا سعل . ( 127 ) قوله ودلالة سرعة النبض إلخ : لم يذكر المصنف في شرح التلخيص الدلالة الطبعية غير اللفظية وكذا القطب في شرح المطالع ، قال الچلبي وبعض المحشين : الأحسن ذكرها - كما ذكرها المحشي هنا - لأن من الدلالات دلالة الطبعية غير اللفظية كما في سرعة النبض وعروض الأوضاع والأحوال على وجه المتألم وحاجبه . أقول : الأحسن ما فعل المصنف لأن الدلالة حينئذٍ عقلية فإن الشخص إذا رأى الوضع المخصوص على حاجب شخص يحكم عقله بأنه متألم من باب أن هذا الوضع أثر التألم . نعم عروض هذا الأثر طبعي بمعنى أن طبعه يقتضي تغير حاله في هذه الحالة ولكن هذا لا يقدح في كونه دلالة عقلية فإن مناط كون الدلالة عقلية أو طبعية أو وضعية حال السامع - ومن قام مقامه في غير اللفظ - كما عرفت سابقاً وإلّا فالدخان أيضاً ينشأ من النار بمقتضى طبع النار مع أنه من العقليات مسلماً . بل أقول : الأحسن عدم عد اللفظية الطبعية أيضاً إلّامن العقلية فإن لفظ اح اح أيضاً ينشأ من طبع اللافظ ولكن يحكم عقل